لفت مصدر قيادي في "الحزب التقدمي الإشتراكي"، في حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أنّ "الحزب أعطى العهد فرصة ومهلة سنة ونصف السنة لتغيير الصورة والنمط الّذي كان معتمدًا، وكنّا أوّل من طالبنا بتسوية رئاسية لإنقاذ البلد، وعندما تبلورت تسوية مماثلة لم نقف بطريقها وإن كنّا ندرك سلفًا أنّ السنوات الماضية قدّمت دلائل كثيرة على أداء "التيار الوطني الحر" ومقاربته للأمور الوطنية الّتي لا نعتبرها مناسبة".
وركّز على أنّ "بعد سنة ونصف السنة، بات يمكن القول إنّ الأمور وصلت على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، إلى مستوى من الترهّل غير المقبول، أضف إلى انّ العقدة التاريخية الّتي عاشها ويعيشها "التيار" من اتفاق الطائف باتت تفعل فعلها اليوم سواء على المستوى السياسي الداخلي، سواء عبر الإستقواء على هذا الاتفاق من خلال القول بأنّ رئيس الجمهورية استعاد صلاحياته بالممارسة وعدّل الطائف عبر هذه الممارسة، أو عبر اقتناص صلاحيات رئيس الحكومة المكلف".
وشدّد المصدر على أنّ "هذا الإنقضاض على اتفاق الطائف مغامرة خطيرة على المستوى الوطني وتؤدّي إلى توترّ العلاقات السياسية الداخلية".
من جهتها، بيّنت مصادر قيادية في "التقدمي الإشتراكي"، بأنّ "الإنتقال إلى صفوف المعارضة الكاملة، خيار لم يتبلور بعد".






















































